خاص B2B-SY مع مرور نصف موسم جني ثمار "الكمأة" أو ما تعرف ببنت الرعد الا أنها تتوفر هذا العام بكميات خجولة في الاسواق ،كون موسم هذا العام من الكمأة لا يشكل نسبة بسيطة من موسم العام الماضي ،بحسب تصريح بعض البدو الرحّل لبزنس 2بزنس الذين يقومون باقتلاعها وعرضها في اسواق دمشق .
واشار ابو خالد أن جني ثمار "الكمأة" تشكّل لهم مصدر رزق سنوي، ويتم جمعها من باديتي السخنة ودير الزور، وبيعها في الاسواق، حيث وصل سعر الكيلو المنظف والمغلف من الكمأة الى 10 الاف ليرة سورية، بينما تراوحت اسعار الثمار الاخرى حسب نوعها وحجمها بين 3500 و8000 ليرة .
وتعتبر ثمار "الكمأة"، التي تنمو بشكل طبيعي في بادية الشام، فطرا صحراويا، من ألذ وأثمن الفطريات الصحراوية بحسب السيدة صفية التي تعرض بعض منتجاتها بكيس ورقي في سوق الخضار بشارع الثورة بدمشق، وقالت إن الثمار تظهر فوق سطح الارض من خلال تشققات بسيطة، وتستخرج باستخدام عتلة حديدة بسيطة معدة لاستخراج الثمرة من دون تفتتها .
ومن جهتها السيدة عائشة من سكان البادية بينت ان عملية البحث عن ثمار الكمأة تستمر ما بين 8 و12 ساعة يوميا بشكل منتظم، وهناك دلالات لظهورها من ظهور نبتة الخشخاشة، والفقع أو الأرض المتشققة والمرتفعة قليلا، لتبدأ تبدأ عملية البحث في محيطها بشكل دائري ،وقالت صحيح ان سعر الكيلو مرتفع بسبب ارتفاع تكلفة أجور النقل والوقت للبحث عن الثمار، والذهاب الى مسافات بعيدة في الصحراء ، ويختلف سعره بين دير الزور حيث يباع الكيلو بين 1000 و 1500ليرة بينما في دمشق يباع بسعر مرتفع كون عملية الشراء تمر عبر عدة سماسرة.
وتعتبر ثمار الكمأة الغنية بالفيتامينات والبروتين غذاء مخصص لرجال الاعمال والمقتدرين ماديا نتيجة ارتفاع سعرها .