خاص B2B-SY | طلال ماضييتابع الاعلام السوري انتشار فيروس كورونا القاتل حول العالم بكل تفاصيله وتطوراته، وبغض النظر عن مضمون الرسائل ومن يراها موضوعية ،ومن يعتبرها مبالغة في مخاطر الوباء، الا أن الاعلام اجتهد وفق التوجهات الحكومية ،ويمكن القول انه يستحق الثناء على الجهود المبذولة، والمخاطرة في تغطية أماكن الحجر والحظر، والعمل في ظروف صعبة .
الاعلاميون في سورية يلاحقون الاخبار والمسؤولين ويتعاملون بمهنية عالية ،وخاصة أخبار الاجراءات الاحترازية من عامل النظافة، وتوفر رغيف الخبز، الى غرف الحجر والعزل وحالات الشفاء من كورونا ،ومطالبين اليوم بجلسات عصف ذهني للخروج بأفكار مبدعة لتقديم مواد اعلامية والوصول الى الجمهور السوري الذي يعاني من ازمة مالية ونفسية واجتماعية بسبب ظروف الحرب المستمرة منذ 9 سنوات، والضخ الاعلامي الكبير على سورية، وما واجهه الاعلام السوي من رسائل ترفع الضغط وتزيد التوتر وتتطلب دقة عالية في التعامل معها.
الاعلام السوري اليوم يامعالي رئيس الحكومة ينقل أخبار المكافآت والمنح المقدمة الى بعض القطاعات التي زاد عملها في زمن الكورونا، وينتظر المكافأة الاكبر الذي تخص السلطة الرابعة، لكن على مايبدو انها سقطت سهوا ، ونتمنى ان لا تسقط بل ان توضع في غرفة العناية المشددة لدراسة منحها بعد الحجر والحظر بنسبة تقدر الجهود المبذولة خلال أزمة الكورونا .
معالي رئيس الحكومة يتداول في الوسط الاعلامي ان المهندس عماد خميس صديق الاعلاميين منذ فترة طويلة، وهو على اطلاع تام على تفاصيل عملهم، ويدقق في كل كلمة، ويعلم جيدا الجهود الكبيرة التي يبذلها الاعلام ،ولذلك يعول الزملاء اليوم على أن تكون مكافأة الاعلام مميزة ومحفزة لبذل المزيد من الجهود خلال المرحلة القادمة لبناء سورية واللفة الكريمة للاعلام الخاص .
صورة الخبر نقلا عن إذاعة شام إف أم
