خاص B2B-SY انطلق اليوم معرض إعادة الإعمار «عمرها» 2021 بدورته السادسة على أرض مدينة المعارض بدمشق وقد كان في الافتتاح وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس سهيل عبد اللطيف .
الوزير عبد اللطيف أكد في تصريح للصحفيين أنه ونظراً لأهمية هكذا معارض للمرحلة القادمة فإن الحكومة السورية ترعاها، سيما و أن إعادة الإعمار في سورية بدأت مع بداية الحرب، فكانت الإصلاحات وإعادة الإعمار تبدأ مباشرةً لخطوط نقل الكهرباء ومحطات المياه والطرق والجسور وعند تحرير أي منطقة، لكن المعنى الواسع لإعادة الإعمار بحاجة إلى هكذا معارض يعرض فيه المنتجون ما لديهم ويكون المستهلك والمقاول والمتعهد على صلة مباشرة بآخر ما توصلت إليه المنتجات.
منوهاً إلى أن أهم ما هو موجود في هذه المعارض هو المنتج المحلي إذ يوجد تحسن في مواد البناء المعروضة من معرض إلى معرض، وتطور في الآلات التي تنتج مواد البناء والاكساء، وهذا بالتأكيد له منعكس إقتصادي على الناتج المحلي ومنعكس زمني أيضا على التنفيذ.
وأشار عبد اللطبف إلى وجود مساحة واسعة من المشاركات الدول العربية ومن الدول الصديقة الأجنبية.
كما يدعم إعادة الأعمار قانون الإستثمار الذي صدر مؤخراً واستكمال دليل الإجراءات لهذا القانون وتعليماته التنفيذية، وبدأت أيضا مشاريع الإستثمار وأعمال المجلس الاعلى للإستثمار الذي أصدر أكثر من رخصة لمشاريع جديدة مستفيدة من التسهيلات والميزات التي يعطيها هذا القانون.
وحول دور وزارة الأشغال العامة والإسكان قال عبد اللطيف بأنهم لديهم خارطة وطنية للإسكان تم من خلالها إحصاء حجم الأضرار فيما يخص البناء، كما احصت الوزارات ما أصابها من ضرر، لكن هذه الارقام لم تجمع وتعلن بشكل كامل بعد.
بدوره أشار مدير عام مؤسسة الباشق للتجارة والمعارض المنظمة للمعرض تامر ياغي إلى حجم المشاركة في المعرض إذ بين أن معرض إعادة إعمار سورية بدورته السادسة (عمّرها 2021) يتم هذا العام بمشاركة نحو 190 شركة مختصة بالإنشاءات من 25 دولة، و سيستمر حتى الـ 3 من شهر تشرين الأول القادم على أرض مدينة المعارض بدمشق.
وقال ياغي إيماننا بإعادة الإعمار هو الدافع لإقامة هذا المعرض، ونراهن على الصمود وإعادة الإعمار لنثبت للعالم ان العمل يكون من هنا وليس بالسفر!
مشيراً إلى أنه في إعادة إعمار سورية المحاولة موجودة لتأمين مستلزمات عملية إعادة الإعمار لصاحب القرار سواءً كان قطاع عام أو قطاع خاص، وتقديم تكنولوجية افكار جديدة، ومنتج جديد.
و حول وجود إجنحة لسفارات دول عربية و أجنبية وليس شركات قال بانه مجرد وجود السفارة هو رسالة من قطاعهم العام والخاص باهتمامه الخاص بالسوق السوري.