خاص B2B-SY
بعد 10 أيام من قرار الحكومة بمنع تصدير البطاطا تجاوز سعر البطاطا ال2500 ليرة في الأسواق المحلية على الرغم من كونها مادة أساسية على المائدة السورية .
وكان مبرر الحكومة عندما أقرت إيقاف تصدير البطاطا في أواخر شهر أيلول هو توفيرها بالأسواق بأسعار مناسبة بعد وصول سعرها إلى ال2000 ليرة وأيضا خوفاً من احتمالية تضرر محصول البطاطا في أكثر من محافظة، جراء العوامل المناخية وموجات الصقيع.
ووفقا لموقع "الاقتصادي" الذي نقل عن مدير السورية للتجارة طلال حمود فإن المؤسسة السورية للتجارة خزنت المادة في وحدات التبريد لطرحها بالأسواق الذي أُّجل إلى انتهاء الموسم الحالي.
أما أسباب ارتفاع سعر البطاطا الحالي بحسب رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتو فإنه يعود لعدة عوامل منها انتهاء العروة الصيفية والربيعية، وعدم بدء موعد حصاد العروة الخريفية، مما يؤدي إلى الاعتماد على المخزون والبرادات.
وبيّن كشتو لإذاعة "شام إف أم" أن التخزين يحتاج لتكاليف كبيرة وبشكل دائم من منتصف الشهر التاسع ولنهاية العاشر تكون هناك قلة في الخضار مع انتهاء العروة الصيفية وبالتالي قلة في العرض ما يؤدي لارتفاع الأسعار مشيرا إلى عدم وجود أي نوع من الخضار في سوق الهال اليوم سعره أقل من الـ 1000 ليرة.
وذكر كشتو أنه في شهر تشرين الثاني يبدأ حصاد العروة الخريفية ولكن ذلك لا يعني أن الأسعار ستنخفض بشكل كبير.
ووافقت رئاسة الحكومة في 23 من أيلول الماضي على قرار إيقاف تصدير البطاطا خلال الفترة الممتدة بين 1 من تشرين الأول المقبل وحتى 15 من آذار2022 أي خمسة أشهر ونصف ثم وافق مجلس الوزراء على تمديده شهرا واحدا عملا بتوصية اللجنة الاقتصادية حتى نيسان 2022 بهدف توفير المادة بالأسواق المحلية بأسعار مناسبة .