توقعت مصادر أردنية مطلعة، أن التحضيرات لإعادة تشغيل المنطقة الحرة بين الأردن وسوريا قد شارفت على نهايتها ، وذلك على خلفية توقفها لسنوات إثر أضرار لحقت بها خلال الأزمة السورية.
وأوضحت المصادر أن الجانبين يعملان على استكمال المتطلبات اللازمة لعودة العمل في المنطقة الحرة، كما يتم التنسيق مع الجانب السوري لإعادة طواقم العمل التي تشمل كوادر سوريين وأردنيين، وبحث ترتيبات أخرى لوجستية وإدارية.
داعية المستثمرين بالمنطقة الحرة لتجهيز مواقعهم مع إعادة تشغيل المنطقة، التي يبرز دورها في تنشيط التجارة البينية بين البلدين وتجارة "الترانزيت" وتحريك قطاع الشحن البري، بحسب موقع "الدستور" الأردني.
وكان الأردن، قد أعلن عن فتح الحدود البرية مع سوريا أمام الحركة التجارية والمدنية بالكامل في أيلول (سبتمبر) الماضي، مع بدء التحضير لإعادة تفعيل المنطقة الحرة التي توفر "خمسة آلاف فرصة عمل في مجالات عدة".
وبحسب تصريحات رسمية، فقد بلغ حجم البضائع الداخلة والخارجة عبر المنطقة الحرة في عام 2014، 3.5 ملايين طن من مختلف البضائع، قيمتها حوالي 1.5 مليار دولار، بما فيها تجارة "الترانزيت".