خاص B2B-SY قال وزير النفط والثروة المعدنية السوري، بسام طعمة، حول وضع المشتقات النفطية في سوريا "نحن الآن ندير نقصا، وهذا النقص مستورد بالقطع الأجنبي، وبالتالي لا ندير وفرة في المشتقات النفطية، ولا سيما أن 35 بالمئة من احتياطي النفط السوري الموجود في منطقة الجزيرة
و كشف الوزير لقناة التلفزيون السوري وفقا لمتابعة "موقع بزنس2بزنس" أن مدة وصول جرة الغاز في هبوط مستمر، وستتقلص المدة بعد وصول توريدات الغاز ونسعى لتقليصها إلى أقل من 30 يوماً، و هنالك عقود لتوريد الغاز المنزلي تشمل 27 ألف طن شهرياً، ولدينا إنتاج محلي يصل إلى حوالي 10 ألاف طن، وهذه الكمية تكفي لتصل أسطوانة لكل أسرة مرة شهرياً.
و بين الوزير طعمة ان هناك أشهر اعتمدنا على الإنتاج المحلي من الغاز فقط، والذي يشكل 30 % من حاجة السوق نتيجة العقوبات
أما عن وضع مازوت التدفئة، أن نسبة توزيع مازوت_التدفئة هي 60%، و40% من المواطنين سيأخذون هذا الشهر و أن النسبة الأقل في التوزيع هي حلب بـ 35% فقط، وتم تكثيف العمل فيها لتعويض ذلك.
و بين أنه مع نهاية العام سيكون 3 ملايين و800 ألف مواطن حصلوا على حصتهم من المازوت، والدورة المقبلة تتضمن 50 ليتراً أخرى.
و أوضح أن الوضع المعيشي ضاغط على جميع الفئات، و لا يمكن مقارنة دخل المواطن مع الأسعار العالمية، لكن #سورية تعاني من حـرب عشر سنوات، وهذه المقارنة غير منصفة.
و أشار آيضا الوزير بحسب ما إطلع عليه موقع "بزنس2بزنس" بأن المشتقات النفطية تؤمن من خلال الاستيراد، وترتفع مع الأسعار العالمية ويضاف إليها أعباء النقل، لذلك نضطر لتقليل الدعم قليلاً، حيث كنا نستورد #الغاز من أحد المصادر في البحر المتوسط، وعندما اكتشف ذلك منع بيعه واضطررنا لتغيير المصدر إلى آخر.
إذ أن السفن لا تأتي مباشرة إلى الشوطئ السورية، بل تقوم بأكثر من رحلة في المتوسط حتى تصل إليناو حيث وصول النواقل إلى #سورية يتطلب الهروب من أنظمة المراقبة والتعقب الأميركية في البحر المتوسط، لذلك كان لابد من اتخاذ قرار بإعادة توجيه الدعم إلى شريحة أخرى.
وحول خط نقل الغاز من الاردن الى لبنان عبر سورية، أشار طعمة أن سورية ستستفيد من نقل الغاز إلى #لبنان بنسبة 10 بالمئة من سعر الكمية المنقولة. -خط الغاز #العربي من مصر إلى لبنان جاهز في #سورية وننتظر توقيع الاتفاق.