أعلنت الحكومة اللبنانية عن انطلاق مفاوضاتها الرسمية مع صندوق النقد الدولي في شأن برنامج التعافي الاقتصادي الذي ترغب الحكومة إبرامه مع الصندوق.
إذ يرأس المفاوضات عن الجانب اللبناني نائب رئيس الوزراء سعادة الشامي وعن صندوق النقد الدولي إرنستو راميراز، وهي تعقد في مرحلتها الأولى عبر التقنيات الالكترونية لتعذر مجيء الوفد إلى لبنان بسبب القيود على السفر التي فرضها الصندوق وسط جائحة كورونا.
وقال الشامي في بيان أن هذه الجولة ستستمر أسبوعين.
وقال مصدر إن لبنان سيطبق سعر صرف يتراوح بين 15 و20 ألف ليرة للدولار للنفقات التشغيلية في مشروع موازنة عام 2022 التي يُتوقع أن تبلغ نسبة العجز فيها 20.8%.
وقال سعادة الشامي نائب رئيس وزراء لبنان، أنه سيتم بحث في هذه الجولة الأولى من المفاوضات وعلى امتداد الأسبوعين المقبلين مواضيع عدة منها الموازنة والقطاع المصرفي وسعر صرف الدولار وميزان المدفوعات وقطاع الطاقة والحوكمة ومساعدة العائلات الفقيرة وغيرها من المواضيع التي ستشكل العناصر الأساسية لبرنامج التعافي الاقتصادي.
وأضاف الشامي، أنه يأمل في إنتهاء المفاوضات في أسرع وقت، ولكن نظرا لتشعب المواضيع من المحتمل عقد جولات أخرى حتى نصل إلى اتفاق.
Cnbc عربي