خاص B2B-SY
أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أمس، عن رفعها للتعرفة الكيلو مترية لشركات نقل الركاب بين المحافظات والمرخصة على قانون الاستثمار.
وبحسب نص القرار، أصبحت تعرفة باص البولمان (رجال أعمال) الذي يحمل 30 راكباً 32.40 ليرة سورية لكل كيلومتر، بدلاً من 25 ليرة لكل كيلومتر.
أما باص البولمان العادي الذي يحمل 45 راكباً فأصبحت التعرفة 29 ليرة سورية لكل كيلومتر، بدلاً من 22 ليرة لكل كيلو متر.
وأرجعت الوزارة في تعميمها سبب رفع الأجور إلى ارتفاع تكاليف التشغيل الثابتة والمتغيرة للبولمان الواحد سنوياً، من ارتفاع في أسعار الزيوت المعدنية وأجور الصيانة والإصلاح وقطع الغيار والرواتب والأجور وعدم تأمين (المازوت) بالسعر الرسمي.
وألزم التعميم كافة شركات النقل المرخصة التقيد بالتعرفة الجديدة، والإعلان عنها بشكل واضح ضمن مكاتب قطع التذاكر، واعتبارها حداً أقصى لا يمكن تجاوزه وشدد على أن مخالفي أحكام هذا التعميم سيخضعون للعقوبات المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2021.
وبذلك سرعان ما انعكس التعميم على أجور النقل لدى شركات البولمان حيث ذكر موقع "سناك سوري" أن تكلفة السفر من "اللاذقية" إلى "دمشق" ارتفعت من 8500 ليرة إلى 12 ألف ليرة، فيما لم تتغير التعرفة بعد لدى شركات البولمان والميكرو في “السويداء” حيث أكدت لجنة السير على ذلك.
وفي "حلب" ارتفعت تكلفة السفر إلى "دمشق" لتصل إلى 12 ألف ليرة بعد أن كانت عند حدود 9 آلاف، أما تكلفة السفر من "القامشلي" إلى العاصمة فوصلت بحسب موقع سناك سوري إلى 30 ألف للباص العادي و40 ألف لبولمان "رجال الأعمال".
أما في "دير الزور" فذكر الموقع أنه تم اعتماد تعرفة جديدة من قبل "التموين" حيث أصبحت تعرفة الراكب العادي 19844 ليرة و"رجال الأعمال" 21773 ليرة من "دير الزور" إلى "دمشق" .
إلا أن الشركات لم تلتزم بالتعرفة الجديدة بحسب الموقع ورفعت أجرة النقل "رجال أعمال" من 19 ألف ليرة إلى 25 ألف، والعادي من 16500 ليرة إلى 21 ألف، في حين تتراوح أجرة نقل الراكب بالتكسي بين 75 إلى 100 ألف ليرة بعد أن كانت عند حدود 65 ألف ليرة.
ومنتصف الشهر الجاري، رفعت الحكومة أسعار مادة البنزين "الحر" ليصبح سعر لتر (أوكتان 90) بـ 3500 ليرة بدلاً من 2500، و(أوكتان 95) بـ 4000 ليرة بدلاً من 3000. كذلك رفعت الوزارة سعر مادة المازوت الصناعي والتجاري إلى 2500 ليرة سورية للتر الواحد، في حين أبقت على أسعار المازوت والبنزين "المدعوم" من دون تعديل.
وفي 18 من نيسان الماضي، قال مصدر مسؤول في محافظة دمشق لصحيفة "الوطن" المحلية (لم تسمِّه)، إن تخفيض نسب مواد المحروقات (البنزين، المازوت) الموزعة لوسائل النقل وصل إلى نحو 25%، وترك تأثيراً واضحاً على عمل وسائل النقل في المدينة.
كما أرجع مصدر في وزارة النفط، سبب انخفاض مخصصات وسائل النقل إلى تأخر وصول التوريدات من مواد المحروقات، “نتيجة العقوبات والحصار الجائر المفروض على البلاد”، على حد قوله.