خاص B2B-SY خسائر فادحة للفلاحين ،وتلوث كبير في المنطقة ، نفوق عدد من الأسماك وغيرها من النواتج الكارثية ألقى بها المواطنين في منطقة الغاب على "معمل سكر سلحب"، قائلين أن منتجات التقطير تصب في مجرى العاصي والمصارف الزراعية وقنوات الري بالمنطقة.
"الدكتور مصطفى عليوي"مدير الثروة الحيوانية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب كشف في تصريح لها، أنه تفقد برفقة فريق فني المصرف B المتفرع من العاصي، في موقع تل الغار وتل التتن، وتبين نفوق أعداد من الأسماك والسلطعان المعروف شعبياً بـ«أبو جنب» بسبب تلوث المياه.
مشيراً إلى أن المياه في المصرف سوداء اللون، وذات رائحة كريهة، وتتشكل طبقة زيتية، ومن الممكن أن تكون نواتج مياه معمل سكر تل سلحب ، وأكد عليوي في تصريحه لصحيفة الوطن المحلية أنه تم رفع تقرير للجهات المعنية ووضعها بالصورة الحقيقية للواقع.
أما مدير معمل سكر تل سلحب رامي عيسى فقد بين في تصريحه لذات الصحيفة أن الإنتاج بالمعمل يسير بشكل جيد حتى اليوم وحول نواتج العمل وتسببها بتلوث البيئة ونفوق الثروة السمكية، استغرب عيسى هذه الحملة ضد المعمل!. وأوضح أن المعمل عمره 45 سنة، ونواتجه تحول لأحواض ترابية بأرض الشركة وكانت تُعزَّلُ كل سنة، وفيه صرف صحي.
ولفت إلى أن المعمل قبل توقفه كان يعمل 4 أشهر بالسنة، ولم نكن نسمع مثل هذا الكلام الذي نسمعه اليوم علماً أننا بدأنا العمل في 13 الشهر الجاري «فما حَلّو يلوث العاصي»!. وأضاف: المريب بالموضوع هو تلوث العاصي خلال السنوات التي كان المعمل متوقفاً فيها، وأدى ذلك لنفوق الأسماك، وقيل يومها إن المعمل هو السبب!.