تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في غرب تكساس لما دون الصفرة للمرة الأولى منذ عام 2020 وذلك بدعم من فوائض الإنتاج الضخمة ، وتجاوز كميات الإنتاج لقدرة شبكة خطوط أنابيب النقل، مما جعل البائعين مضطرين للتخلص من هذه الكميات لغياب إمكانية التخزين.
وتراجع سعر الغاز في مركز (واها) بغرب تكساس إلى حوالي سالب دولارين لكل مليون وحدة حرارية تسليم اليوم التالي، مقابل حوالي 5 دولارات لكل مليون وحدة حرارية قبل أسبوع.
يذكر أن الأسعار السلبية تعني أن الشركات المنتجة تدفع أموالا لطرف آخر مقابل استلام الكميات المنتجة منها والتي لا تجد سعات تخزينية لها، وهو أمر لم يحدث منذ عامين.
ووفقاً لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية فيعود ذلك بشكل أساسي إلى عمليات الصيانة الدورية لخطوط أنابيب الغاز الطبيعي، في وقت تراجع فيه الطلب الأوروبي الكثيف على الغاز الطبيعي المسال الأميركي نظرا لامتلاء مستودعات التخزين الأوروبية خلال الشهور الماضية، في حين مازال الطقس معتدلا مما يقلل الطلب على غاز التدفئة.
في الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة للغاز الأميركي تسليم الشهر نوفمبر بنسبة 7.4 بالمئة إلى 5.586 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الساعة 12:34 مساء في نيويورك.