باتت أزمة تقنين الكهرباء أحد أكبر الهواجس التي تؤرق جميع المواطنين، بعد أن تجاوزت ساعات التقنين الـ20 ساعة في عموم المحافظات السورية.
مدير الشركة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء هيسم ميلع، تحدّث عن الواقع بالأرقام، دون أن يكون هناك أية تباشير بواقع أفضل، حيث قال: وزارة النفط تقدم لنا حالياً كمية 6500 من الغاز بينما الحاجة الفعلية هي 18000طن.
وأضاف: لدينا حالياً كمية 2500 ميغا متوقفة وجاهزة للإقلاع في محطات تشرين، جندر وبانياس، وحسب المتوفر لدينا حاليا من حوامل الطاقة نولد من 1700 إلى 2000 ميغا.
وتابع ميلع لإذاعة نينار اف ام: لدينا مشاريع لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية منها في مدينة عدرا الصناعية وحسياء، وقد عدلنا القوانين من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من المستثمرين لتحسين واقع الطاقات البديلة، ولكن الطاقة البديلة لاتفي بالغرض فهي طاقة مساعدة فقط.
يذكر أن البلاد تعاني منذ قرابة الشهرين من تقنين قاسي وصل حدّ العتمة حتى في قلب العاصمة دمشق، نتيجة نقص المحروقات وتأخر وصول التوريدات نتيجة العقوبات.