أكد الباحث الزراعي الدكتور مجد درويش، ضرورة إيجاد خطة إنقاذ للوضع الراهن بما يتعلق بمحصول القمح.
وتحدّث درويش عن معاناة المزارعين من تأخر استلام البذار، والتكلفة المادية المرتفعة التي دفعوها مقارنة بما تم استلامه منهم، إضافة إلى مشكلات فنية في تجهيز الأرض من توفر المحروقات "المازوت الزراعي" بالسعر المدعوم، إلى مشاكل تأمين السماد المعدني وعدم كفايته وارتفاع ثمنه حتى المدعوم منه مصرفياً.
ووجد درويش أن هذه الأزمات تنبئ بعام لم نشهد له مثيلاً في تاريخ إنتاج هذا المحصول محلياً، والمصنف بأنه محصول إستراتيجي، ما ينذر بأننا سنعتمد على الاستيراد بالدرجة الأولى، وهذا ينطبق على المحاصيل العلفية وغيرها.
وبيّن درويش لصحيفة تشرين المحلية، أن الحاجة ملحة لحلٍّ إسعافي، وإلّا سيكون الوضع صعباً بنتائج أكثر خطورة.
وتمنى إحداث شركات محلية على غرار البلدان الأخرى تعمل على حصر المشكلات الزراعية، ثم يتم الاتصال بالمراكز البحثية والأكاديمية ليتم العمل على حلّ هذه المشكلات وتقديم المقترحات.