مع اقتراب العام الثقيل عام 2022 والذي أقل ما يمكن وصفه "بالكابوس"، من نهايته، بدأت بوادر الانفراج بأزمة النفط.
حيث أكد مصدر في مصفاة بانياس، وصول ناقلة إلى مصب بانياس النفطي، محمّلة بمليون برميل نفط خام، وبدأت عمليات التفريغ بعد الانتهاء من عمليات الربط وإنجاز العمليات البحرية اللوجيستية وفقاً الأصول الزمنية والفنية المتبعة.
وبين المصدر لموقع "أثر برس" المحلي، أنه بعد الانتهاء من تفريغ الحمولة سيتم عودة العمل في مصفاة بانياس لتكرير النفط الخام وتوزيع المشتقات النفطية على المحافظات وفق المخصصات المددة لها.
وأكد المصدر أن نواقل النفط والغاز ستصل تباعاً إلى مصب بانياس النفطي بموجب اتفاق الخط الائتماني السوري -الإيراني، ما ينعكس ايجاباً بتحسن واقع المشتقات النفطية في عموم المحافظات السورية، من خلال ترميم النقص الذي شهدته الأسواق مؤخراً.
وأضاف أن توالي وصول النواقل يضمن استمرار عمل مصفاة بانياس لتلبية احتياجات السوق المحلية، خاصة أن عمليات تفريغ النواقل تجري بالتوازي مع عمليات الشحن وتسليم المادة للشركة العامة للمحروقات لتقوم بدورها بتوزيع مادة المازوت على المحافظات.
يذكر أنه وصلت مؤخراً إلى ميناء بانياس، ناقلتا نفط خام بحمولة مليون و700 ألف برميل، وثلاث نواقل غاز بحمولة تقدّر بنحو 6500 طن غاز.
وكان عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات والثروة المعدنية في محافظة دمشق قيس رمضان، قال بأن أزمة المحروقات ستفرج مع بداية العام المقبل.
وأضاف: وصلنا كتاب من وزارة النفط والثروة المعدنية يتضمن زيادة عدد رسائل المـحروقات متضمنة طلبين للتدفئة، متوقعاً أن يتم البدء بتنفيذ هذا الطلب مع بداية العام الجديد وتكون حينها أزمة المحروقات في طريقها للانفراج.
وقبل أيام قليلة، كشفت مصادر حكومية مطلعة أن المرحلة المقبلة ستشهد انفراجات واضحة في المشتقات النفطية، وسيكون ذلك مع بداية العام المقبل والمسألة هي مسألة أيام لا أكثر.