خاص B2B-SY
يبدو أن كارثة الزلزال الأليم الذي ضرب البلاد لم تقف تداعياته على خسائر الأرواح البشرية والخسائر المادية، حيث يشكو مواطنون "زلزال" الأسواق بعد زلزال الطبيعة، لتزداد معاناتهم بشكل مضاعف هز جيوبهم مع ارتفاع الأسعار عاليا على اختلاف أنواعها، ومنها اللحوم والفروج التي هي أساسا باتت من المنسيات على موائدنا.
ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس"، بلغ سعر كيلو الفروج 23100 ل.س، وسعر كيلو الدبابيس 22500 ل.س، وكيلو الورده 23500 ل.س والكستا 24500 ل.س، أما سعر كيلو الشرحات فوصل إلى 31500 ل.س، وسعر كيلو السودة 24 ألف ل.س.
بدورها، واصلت أسعار اللحوم صعودها لتسجل أرقاما فلكية، ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس"، بلغ سعر كيلو هبرة الخاروف 90 ألف ل.س، وسعر الغنم المسوف 65 ألف ل.س، وسعر كيلو شرحات لحم الغنم 100 ألف ل.س، وسعر كيلو لحم الخروف بعظم 55 ألف ل.س.
كما بلغ سعر كيلو هبرة العجل 64 ألف ل.س، وسعر العجل المسوف58 ألف ل.س، وسعر كيلو شرحات لحم العجل 68 ألف ل.س، علما أن الأسعار تختلف من مكان لآخر وقد تزيد أو تنقص وفقا للمنطقة والمحافظة.
وفي وقت سابق، تحدث عضو لجنة مربي الدواجن مازن مارديني عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بهذا القطاع جرّاء كارثة الزلزال، فحالات "اختناق الفروج" كانت كبيرة لتتراوح الخسائر بين 15-25% في الكثير من المداجن، وترافق هذا الزلزال مع المنخفض القطبي وموجات الصقيع.
وأكد مارديني في حديثه لـ "البعث" خروج أكثر من 35% من القطعان عن الخدمة في مناطق القلمون ورنكوس، أما خسائر الإنتاج فقد وصلت إلى 50% في تلك المناطق، في حين تراوحت خسائر الإنتاج في الريف الغربي من دمشق بين 20-25% خسائر في الإنتاج، أما الوفيات فلم تتجاوز الـ15%.
وأشار إلى أن هذه الكارثة وموجة الصقيع وتكبّد المربين لخسائر كبيرة ستؤدي إلى زيادة الإحجام عن التربية، ناهيك عن إحجام المواطن عن الشراء والاستهلاك نتيجة ضعف القدرة الشرائية، وصولاً إلى ارتفاعات مستمرة لسعر مادتي البيض والفروج.