اعتبر عضو لجنة تجار ومصدّري الخضار والفواكه بدمشق محمد العقاد، أن سعر البطاطا في هذه الفترة منطقي ويختلف عن أسعار العام الماضي لتوفرها اليوم.
ونفى العقاد، أن يرتفع سعر مادة البطاطا أكثر من هذه الأسعار كون المادة معروضة ومتواجدة وتغطي الأسواق، كما أن تصدير البطاطا بقرار من الحكومة متوقف حتى نهاية شهر آذار من هذا العام، خاصة وأن الهدف من هذا التوقيف بالأصل جاء لسدّ حاجة السوق من هذه المادة حتى تدخل العروة الربيعية من ناحية، ويوقف الاستيراد من جهة أخرى.
وبيّن العقاد لصحيفة البعث، أن العروة الخريفية بالعادة تتأثر بأحوال الطقس الباردة، ويختلف حجم إنتاجها عن العروة الربيعية، ولكن ما حدث للبصل يختلف عن البطاطا، خاصة وأن توريد مادة البصل إلى السوق كان منخفضاً، وبالتالي قلة العرض، ولهذا السبب تمّ فتح الاستيراد لألفي طن من البصل، فضلاً عن ارتفاع تكلفة الإنتاج، مما جعل الكثير من الفلاحين ينؤون عن زراعته.
من جهته، حذّر الخبير التنموي أكرم عفيف من أن يحصل لمادة البطاطا كما حصل للبصل الفترة الأخيرة، حيث ارتفع سعره إلى مستويات قياسية متجاوزاً 11 ألف ليرة، مطالباً السورية للتجارة كجهة للتدخل أن تأخذ دورها على أكمل وجه وتشتري أكبر كمية من البطاطا وتقوم بتخزينها بكميات كبيرة ضمن براداتها ومخازنها المعدّة لذلك ولفترة وجيزة، وعندما يتضاعف سعرها تطرحها في الأسواق بسعر وربح مقبول.