أصبح احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي، وهو أكبر مخزون نفطي للطوارئ في العالم، حاليا عند أدنى مستوى له منذ عام 1983.
ووفقا لوكالة سبوتنيك، فإن الرئيس الأمريكي جوبايدن، سيستغل احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي مرة أخرى في شهر نيسان المقبل، من خلال بيع 26 مليون برميل بموجب تفويض من الكونغرس، مما يرفع المستوى إلى 346 مليون برميل، وهو ما يقرب من نصف ما كان عليه عندما تولى بايدن منصبه.
وحذر محللون من أن المزيد من الإصدارات من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة، قد يعيق قدرة إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على مواجهة "صدمة نفطية مستقبلية.
وقال فيكتور كاتونا، كبير المحللين الخام شركة "Kpler": بمجرد أن ينخفض احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي إلى 346 مليون برميل، سيكون هناك مجال محدود للغاية لدى البيت الأبيض للإفراج عن المزيد من المخزونات الاستراتيجية.
واعترف بأن أمريكا أقل اعتمادا على واردات النفط، إذ ارتفع إنتاج الخام المحلي في السنوات الأخيرة، مما يعني أن الصدمة الخارجية ستضرب بشكل مختلف عما كانت عليه قبل 10 سنوات.
وأضاف أنه في الوقت نفسه، فإن احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي يمثل حاجز أمان، "في حالة انهيار كل الجحيم"، مثل انفجار خط أنابيب.