كعادتها من كل عام، سجلت أسعار الفواكه في الأسواق السورية، أرقاما كبيرة جعل شراؤها أمرا مستحيلا لأغلب المواطنين.
وأكد تجار سوق الهال، أن أسعار الفواكه ارتفعت أكثر من 50% عن السنوات السابقة، مضيفين: بات الاستطعام بالفواكه المحلية لغالبية المواطنين ضرباً من ضروب الرفاهيات التي استغنوا عنها وحلّ محلها البحث عن وجبة طعام بأدنى سعر موجود في السوق.
من جهته، أكد الخبير التنموي أكرم عفيف، أن ارتفاع سعر الفواكه في الوقت الراهن، يعود للأمطار الحاصلة في الفترات الأخيرة، إضافة إلى الرياح القوية التي أثرت على هذه المحاصيل ليقلّ الإنتاج بالتالي يرتفع الثمن.
ولفت عفيف لصحيفة البعث، إلى أن الإنتاج الزراعي المحلي بات في خطر محدق، الأمر الذي يستدعي خلق إدارة جديدة تحت مسمّى "إدارة المخاطر" في الإنتاج الزراعي تحوي نظام تأميني يحمي المنتجين من الخسائر.
من جهته، لم ينف عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه في دمشق محمد العقاد، تأثر الفواكه الموسمية بالتبدّلات المناخية الأخيرة، فالأمطار وحبات البرد التي هطلت خلال اليومين الماضيين كان لها أثر سلبي على الإنتاج المُعدّ للاستجرار من مناطق زراعتها في ريف دمشق "سرغايا-بلودان-الجبّة- القلمون".
ونفى العقاد، تأثر سعر الفواكه محلياً بحركة التصدير خاصّة وأن المادة التي تُصدّر لا تدخل إلى السوق نهائياً، لافتاً إلى أن تصدير الفواكه بدأ منذ حوالي الأسبوعين وسيستمر حتى نهاية الموسم بمعدل 25 براد فواكه يومياً متجّه إلى أسواق الخليج والعراق.
يذكر أن سعر الكرز في الأسواق يتراوح بين 15- 18 ليرة، والفريز يصل حتى 9000 ليرة، والدراق بين 10 و 11500 ليرة، والمشمش 10500 ليرة، والجارنك 12500 ليرة، والموز 12 ألف ليرة، والتفاح 5000 ليرة.