سجلت أسعار البيض خلال الأيام الماضية ارتفاعا كبيرا بأسعارها، حيث تراوح سعر البيضة بين 1000 و 1200 ليرة، فيما وصل سعر الطبق حتى 29 ألف ليرة.
وقالت إحدى ربات المنازل: جميع المواد المغذية ودّعت موائدنا بفعل الغلاء وأصبح الفطور من قريبه من باب تمشاية الحال، فبعد اللبنة والجبنة، أصبح البيض يحتاج إلى ميزانية خاصة.
وأضافت: سعر البيضة الواحدة في اللاذقية 1100 ل.س، ونحن خمسة أشخاص إذا أردنا أن نفطر فقط بيض، ولكل شخص بيضة واحدة، فإننا بحاجة إلى 5500 ل.س، قائلة: في معظم الأحيان أشتري البيض من أجل أولادي فقط، لأنه لا يمكن الاستغناء عن البيض واللبنة والجبنة، جميعهم، باعتبار أعمارهم صغيرة وبحاجة للغذاء والكالسيوم.
ويقول موظف وأب لعائلة مؤلفة من سبعة أشخاص، ردا على سؤاله حول شرائه البيض: من زمان بطلنا هالعادة!! مضيفا: منذ أن وصل سعر البيضة إلى 600 ليرة لم أعد أشتريه، لأنه بات بحاجة إلى أكثر من راتب شهري.
وأضاف: زوجته وأولاده تخطوا مرحلة النمو وأصبحوا بغنى عن الكالسيوم الذي يعطيه البيض والحليب.
في السياق، أكد صاحب أحد المحال التجارية لموقع أثر برس، أن سعر البيضة يتراوح بين 1100-1200 ل.س، وأن الباعة ليس لهم علاقة برفع الأسعار الذي يتحكم فيه المربون والتجار، مبيناً أن الإقبال خفيف على شراء البيض بسبب ارتفاع سعره، فأغلب الزبائن يسألون عن السعر ثم يعرضون عن الشراء بعد أن يعربوا عن امتعاضهم لارتفاع الأسعار، وعدم قدرتهم على مجاراتها.
ورأى أحد مربي الفروج، أنه من الطبيعي أن يرتفع سعر صحن البيـض في ظل عدم حصول المربين على الدعم اللازم، خاصة العلف والمازوت، وتكبدهم خسائر متلاحقة نتيجة شراء المربين للعلف والمازوت بأسعار السوق السوداء. ناهيك عن ارتفاع سعر الأدوية واليد العاملة.
وقال مربي آخر، إن ارتفاع الأسعار مرده انخفاض الإنتاج، بسبب خروج الكثير من المربين من عملية تربية الدواجن، نتيجة تراكم الخسارات التي لم يعودوا قادرين على تحملها.
وكانت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، حددت سعر صحن البيـض المكون من 30 بيضة، بـ 24 ألف ليرة أي بمعدل 800 ليرة سورية للبيضة الواحدة.