خاص B2B-SY
لا حلويات للضيافة في عيد الأضحى المقبل في بيوت معظم السوريين، نتيجة ارتفاع الأسعار الفاحش، إذ باتت الحلويات والضيافة من الكماليات، ويصل سعر الكيلو الواحد إلى أكثر من راتب موظف لثلاثين يوماً.
ووفقا لما رصد موقع "بزنس2بزنس"، في أسواق العاصمة دمشق، بلغ سعر كيلو المبرومة بالفستق الحلبي، وعش البلبل بالفستق، 270 لف ليرة، فيما بلغ سعر المعمول بالفستق 170 ألف ليرة، وبلغ سعر كيلو البرازق والغريبة 65 ألف ليرة، والمعمول بعجوة 75ألف ليرة، وكيلو حلويات مشكل 180ألف ليرة.
كما بلغ سعر كيلو النابلسية 40 ألف ليرة، وكيلو الهريسة باللوز 30ألف ليرة، والهريسة بالفستق 50ألف ليرة، والبلّورية وكول وشكور 180ألف ليرة، والشعيبيات بجوز 90ألف ليرة، وكيلو النمورة 45ألف ليرة.
وعند سؤال أصحاب المحلات عن سبب الارتفاع الكبير بالأسعار، أعادوا لنا نفس الأٍباب التى تعود لمسامعنا كل نهار، عن ارتفاع مستلزمات الصناعةمن زيت وسكر وسمنة وفستق وجوز وكاجو ولوز وغيرها.
أما المواطنون فأكدوا أن الأسعار ليست ثابتة وتختلف بين محل وآخر دون أي حسيب أو رقيب، مشيرين إلى أن الحلويات كغيرها من اللحوم والألبان والأجبان وكلّ شئ، بعد أن بات راتبهم يساوي نصف كيلو مبرومة!!
وحول سؤالهم عن إمكانية صنعه في المنزل، أكد الكثيرون أنه من المستحيلات، بعد أن وصل سعر كيلو السكر لـ 9500 ليرة وليتر الزيت 16 ألف ليرة وكيلو السمنة 50ألف ليرة، وذلك دون حساب كلفة الغاز لصنعه، لعدم وجود الكهرباء.
وبذلك تخرج الحلويات من حسابات عيد الأضحى، حتى باتت طقوس العيد "ناشفة"، لا سيما بعد الاستغناء عن شراء الملابس التي بات فيها شراء بدل لطفلينيقارب المليون ليرة!!