خاص B2B-SY
بات الحديث عن مسلسل ارتفاع الأسعار في الأسواق السورية، أشبه بالنار التي يستحيل إطفاؤها، حيث تحولت لبورصة تصر على السير بركبها التصاعدي دون اي حسيب أو رقيب.
جنون الأسعار بلغ حداً لا يحتمل، فضرب أيضاً موائد فطور وعشاء السوريين حيث غابت الأجبان والألبان والبيض عن المائدة، ووفقا لمؤسر "بزنس2بزنس"، بلغ سعر كيلو اللبن 4800ليرة ويصل 5000 ليرة في بعض المحلات، وسعر كيلو الحليب 4000ليرة، وسعر كيلو اللبنة 17ألف ليرة، وسعر كيلو الجبنة البلدية 22ألف ليرة، سعر كيلو الجبنه الشلل 38-40ألف ليرة.
وفيما يتعلق بأسعار البيض، وصل سعرالبيضة الواحدة إلى 1200 ليرة، وسعر طبق البيض يتراوح بين 32-35 ألف ليرة.
يذكر أن الأسعار ليست ثابتة، وتختلف من محل إلى آخر، وقد تزيد أو تنقص.
يقول بلال (40 عاما) إنه كان من المدمنين على تناول الجبنة في السابق ولكنه اليوم "بعد هذا الغلاء الفاحش للجبنة تحديدا، يشعر بالتخمة المعكوسة: بعدما باتت الأجبان والألبان هدفا مستحيلاً".
وتقول سعاد (39 عاما) إنها تعيش اليوم الحرمان الكامل والشامل من الجبنة، على اختلاف انواعها، فهي محرومة من شراء نصف كيلو جبنة لعائلتها في الشهر، على الأقل، بسبب استحالة تأمين ثمنه.
ويرى أحمد وهو موظف حكومي متزوج ولديه طفلين، أن الأجبان والألبان تكاد تكون السم في الدسم، ويقول ساخراً: "سعرها هو السم بذاته، فكيف نتناولها!؟ راتبي لا يكفي لشراء الكماليات يكفي أن نتناول البطاطا يوميا،.. نعم النشويات لا تشكي من شيء".
أما فيما يخص الباعة، فهم يصرون على أنهم ليسوا الملامين في ارتفاع الأسعار، وأن هذا الارتفاع يضرهم ولا ينفعهم نتيجة تحول البيع لأدنى حدوده، فيما الملام الأول والأخير ارتفاع التكاليف!!