أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عمار يوسف، أن أسعار الاسمنت ومواد البناء غير مؤثرة بأسعار العقارات، لأن منطقة العقار هي التي ترفع سعره.
وقال يوسف لإذاعة أرابيسك: سعر منزل في منطقة المالكي مايعادل مليون دولار بينما سعر منزل آخر بنفس المساحة وبناء حديث بالمزة 86 أو الدويعة يعادل 20 أو 30 ألف دولار.
وأضاف أن السبب في ارتفاع أسعار العقارات هو انخفاض القدرة الشرائية لليرة السورية، قائلا: سابقاً كان الشخص يؤجر بيته بخمسة آلاف ليرة، ويشتري سلة مواد غذائية تكفيه لمدة شهر ، بينما اليوم إذا أجَّر البيت بمليون ليرة السلة الغذائية التي يشتريها لاتكفيه 10 أيام.
وأضاف أن الموظف السوري يحتاج من 350 إلى 400 سنة حتى يشتري منزل بشرط أن يجمع رواتبه كاملة ولاترتفع أسعار العقارات، بالتالي نحن أمام معادلة مستحيلة الحل.
وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أصدرت مؤخرا قرارا، برفع سعر الاسمنت البورتلاندي عيار 32.5 للمستهلك إلى 700000 ليرة للطن الواحد، و الاسمنت البوزلاني الى 592430 ليرة للطن و الإسمنت الفرط 613750 للطن الواحد.