أكد أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، أن أسعار مختلف المواد فاحشة الارتفاع، والعيد أصبح عبئاً على المستهلك، وحتى الاستعاضة عن المواد الجاهزة بأخرى مصنوعة بالبيت ليس ممكنا بسبب الأسعار المرتفعة.
وأرجع حبزة ذلك لارتفاع السكر الخيالي الذي يبدأ من 9 آلاف ويصل 12 ألف، وحتى البائعين يشكون من قلة المبيعات لاسيما الألبسة.
وأضاف لإذاعة ميلودي: أن المواطن عاجز عن شراء الحد الأدنى من مستلزمات العيد، لاسيما أن منع الاستيراد رفع أسعار بعض المواد بصورة خيالية مثل الجوز، قائلاً إن أسعار بعض المواد ارتفعت بنسبة 100 بالمئة عن العيد الماضي.
وقال حبزة: حتى الحوالات باتت نسبتها قليلة ولا يمكن التعويل عليها بصورة كبيرة بانعكاسها على الأسواق، مضيفا: ماذا عن الأشخاص التي لا تردهم حوالات.
ولفت إلى أن المطلب الآن ليس تحسين الدخل بقدر ما هو تثبيت الأسعار، قائلا: فلا يعقل أن يقفز كيلو الشاي من 25 ألف إلى 90 ألف خلال 15 يوماً.