شهدت أسعار معظم المواد الغذائية والأساسية ارتفاعاً غير مسبوق في أسواق اللاذقية كغيرها من باقي أسواق سورية، من دون حسيب ولا رقيب، وسط شكاوى مواطنين من انعدام قدرتهم الشرائية لأبسط المواد والحاجات اليومية.
وأكد العديد من المواطنين لصحيفة الوطن المحلية، أن أسعار المواد قفزت أكثر من 100 بالمئة خلال الأسبوع الماضي مقارنة مع الفترة التي سبقت عطلة عيد الأضحى الماضي، مع الإشارة إلى أن التسعير عشوائي وغير مرتبط بأي جهة أو نشرة رسمية.
وذكروا أن "هستيريا وصلت حتى للفلافل"، حيث ارتفع سعر القرص لثلاثة أضعاف عن الجمعة التي قبلها، حيث قفز سعر قرص الفلافل لأكثر من 150 ليرة خلال 48 ساعة، ليسجل سعر 200 ليرة خلال الساعات القليلة الماضية، مع احتمال ارتفاعه إلى الضعف خلال الأيام المقبلة حسب عدد من أصحاب المحال المختصة ببيع المأكولات الشعبية.
وذكر صاحب مطعم فلافل في مدينة اللاذقية، بأن ارتفاع أسعار مواد إعداد الفلافل والفول والحمّص الناعم "المسبحة" ارتفع خلال الأسبوع الماضي بشكل غير معقول، إضافة إلى جنون أسعار الزيوت والغاز في السوق السوداء لتتضاعف مع التحذير بفقدانها في حال توقف التجار عن توريدها للسوق.
وذكر بأن المبيعات انخفضت إلى النصف مع نهاية الأسبوع، بعد أن سجل كيلو المسبحة 16 ألف ليرة بزيادة 3 آلاف ليرة عن اليومين الماضيين، وقرص الفلافل كنا نبيعه منتصف الأسبوع الماضي بـ50 ليرة، وأصبح مع نهاية الأسبوع بـ200 ليرة، علماً أن هناك خسارة حتمية في حال استمرت أسعار المواد الداخلة بالإنتاج في الارتفاع.
وحذر باعة مأكولات شعبية من جنون الأسعار "المفتوح" إلى ما دون نهاية أو حد معروف، مشددين على ضرورة ضبط الأسواق المحلية المتفلتة منذ 10 أيام حتى لا يضطر الجميع إلى الإغلاق خلال الأيام المقبلة.
وأكد مصدر في جمعية المطاعم في اللاذقية، أن أسعار المأكولات الشعبية ارتفعت بشكل كبير وقد تستمر في الارتفاع في ظل عدم ثبات الأسعار، قائلاً: كل يوم في ارتفاع للمواد وهذا أمر غير طبيعي.
ورأى أن الأسعار متغيرة نحو الارتفاع اليومي من دون معرفتهم السبب، مؤكداً أنهم الجهة غير المخولة بالسؤال عن سبب الارتفاع الجنوني للمواد كافة.