سجل سعر كيلو الأرز في سورية، خلال الأيام الماضية، أرقاما فلكية، حيث تجاوز سعر الكيلو 22 ألف ليرة.
وقال رئيس غرفة زراعة دمشق بشار الملك، إن استيراد الأرز من الهند قليل جداً والنسب الأكبر من الاستيراد بالنسبة لسورية من الصين، كما يمكن الاعتماد على مصادر أخرى في استيراد مادة الأرز غير الهندي التي لا يتجاوز نسب استيراد سورية للأرز منها تقريباً 10 بالمئة.
وأشار الملك، لصحيفة الوطن، إلى أن بدائل الأرز متاحة بالاستفادة من مادة البرغل من إنتاجنا المحلي للقمح، وسبق أن مررنا بأزمات تم تجاوزها كما أن العمل جارٍ وفق الخطة الزراعية الموضوعة لهذا العام.
وعن إمكانية زيادة المساحات المزروعة أو الاستفادة من تجارب زراعة الأرز في سورية، أوضح الملك، أن التجارب السابقة كانت خجولة ولم يكتب لها النجاح فهي أيضاً بحاجة لمواصفات معينة، أما عن زيادة المساحات المزروعة لتعويض نقص مادة الأرز هو أمر مرتبط بالمحروقات وأولويات الزراعة بما فيها المياه، وهي أيضاً مرتبطة بالمحروقات من خلال عمليات الضخ والري، لافتاً إلى أنها أزمة عامة ومرتبطة بكل حلقات الإنتاج.
من جهته، علق المهندس الزراعي عدنان عزو، على مخاوف الوقوع في أزمة غذائية بفعل التغيير المناخي، مبينا أننا نعيشها منذ بداية الحرب وخاصة أن الكثير من الأراضي الخصبة والمنتجة لمعظم المواد الإستراتيجية خارج سيطرة الدولة.
وأضاف: الحل يكون باستغلال ما أمكن من أراضٍ متوافرة وزراعة أي نوع حبوب والعمل على نظام المقايضة مع الدول الأخرى لتعويض الفاقد الموجود محلياً كالحنطة والقمح والذرة والشعير والدخن وغيرها.