لحقت أسعار الخضر والفواكه في سوريا بركب المواد والمنتجات بالأسواق المحلية، وشهدت ارتفاعاً بنسب متفاوتة في السوق.
ووصل سعر مبيع كيلو الثوم الصيني أكثر من 30 ألف ليرة وتراوح سعر كيلو البطاطا بين 3500 و4500 ليرة والبندورة بين 3000 و3500 ليرة، إضافة للبصل الذي تراوح سعر الكيلو منه بين 2500 و3500 ليرة ناهيك عن الفواكه بمختلف أنواعها التي تجاوزت أسعارها التوقعات وباتت بمعظمها فوق 10 آلاف للكيلو الواحد.
وبين عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق موفق الطيار، لصحيفة الوطن، أن ارتفاع أجور النقل بعد صدور قرار رفع أسعار المحروقات كان من أبرز العوامل التي ساهمت بارتفاع أسعار الخضر والفواكه في السوق مؤخراً.
وأوضح أن أجور النقل بين المحافظات ارتفعت بنسبة 100 بالمئة تقريباً إذ إن أجرة سيارة نقل الخضر والفواكه من اللاذقية إلى دمشق أصبحت 3 ملايين ليرة بعد أن كانت بحدود 1.5 مليون وأجرة سيارة النقل من درعا إلى دمشق أصبحت بـ1.5 مليون بعد أن كانت بحدود 800 الف ليرة.
وعن تأثير التصدير على أسعار الخضر والفواكه، أكد الطيار، لصحيفة الوطن، أنه لا تأثير للتصدير على أسعار الخضر والفواكه باعتبار أن المواد المعدة للتصدير تختلف عن المواد المعدة للاستهلاك المحلي.
ولفت إلى أن استهلاك الفواكه هذا الموسم ضعيف جداً نتيجة ارتفاع أسعارها بشكل كبير، موضحاً أن استهلاكها هذا الموسم انخفض بمعدل 50 بالمئة مقارنة بالموسم الماضي، ناهيك عن انخفاض حركة مبيعها بشكل واضح في السوق.