بات سيناريو أزمة حليب الأطفال روتيناً مستمراً، يمر بها الأهالي، الذين باتوا يقضون ساعات يتنقلون بين الصيدليات ليجدوا صنف الحليب المطلوب -إن وجد- مع التذبذب والارتفاع بالأسعار الذي فاق حدود الخيال.
وبلغت أسعار أصناف الحليب، نان 2 بسعر 80 ألفاً، والكيكوز بسعر 63 ألفاً، ونيوتري بيبي بسعر 66 ألفاً، وبيوميل بسعر 66 ألفاً.
وقال والد أحد الأطفال: منذ أكثر من شهرين وأنا أحصل بصعوبة على حـليب نان لطفلي، فكل مرة أجول على كل الصيدليات لأحصل على عبوة واحدة، وأحياناً لا أجد، فأضطر لتغيير الصنف.
وأضاف: عند كل شراء عبوة أتفاجأ أن سعرها ارتفع بمقدار 2 – 3 آلاف والمدة بين العبوتين تتراوح بين 2 – 3 أيام، وآخرها أمس اشتريت عبوة النان 2 بسعر 80 ألفاً.
وقالت سيّدة أخرى: استغنيت عن عبوات حليب الأطفال باللبن، مضيفة: أزمة حليب الأطفال مأساة حقيقة ولم تحل منذ أشهر طويلة، ولا يوجد رقابة على الأسعار.
بدورها، أكدت صيدلانية لموقع أثر برس، أن الأنواع الموجودة من حليب الأطفال هي “نان، كيكوز، s26، نيو تري بيبي”، ومصدر هذه الأصناف وطني ويتم تأمينها من قبل مستودعات الأدوية وأسعارها تبدأ من 51 ألفاً، مرجحة أن سبب انخفاض الكميات هو ارتفاع الأسعار.
وأوضح صيدلي آخر، أن أسعار حلـيب الأطـفال غير منطقية أبداً، مطالباً بوجود دعم حكومي للحلـيب مثل الخبز، مبيناً أن الأصناف المتواجدة من حليب الأطفـال بشكل متواتر مصدرها شركات الأدوية ومستودعات توزيع الأدوية التي تحصل على ترخيص وتستوردها، وأسعارها تتحدد بسعر الصرف للدولار، فأقل نوع يبدأ سعره من 45 ألفاً.
وعن سبب انقطاع أصناف حليب الأطفال، قال الصيدلي: لا يوجد أي صنف في الصيدليات يتواجد بشكل متواتر، فبعض الشركات المنتجة لحليب الأطفال يقومون بإيقاف توزيعه لمدة أسبوع أو شهر أو أكثر، حتى يضعون تسعيرة جديدة، مطالباَ بوجود قرار صارم يتعلق بمنح ترخيص حـليب الأطفـال ينص على ضرورة توافره دائماً في الأسواق.
وأضاف: نطالب بآلية تسعيرة سريعة جداً خصوصاً لحـليب الأطفـال وتوضع ضمن الدرج الإسعافي للجهة التي تسعرّه.