رأى الخبير الاقتصادي جورج خزام، أنه يمكن القضاء بشكل نهائي على السرقة والفساد في توزيع الطحين و المازوت على الأفران الخاصة لصناعة الخبز المدعوم من خلال حساب قيمة الدعم المالي المخصص لكل عائلة بحسب عدد الأفراد من مخصصات الخبز و استبدال هذا الدعم المالي بكميات مجانية من الخبز على البطاقة الذكية.
واقترح خزام في منشور على صفحته بالفيسبوك، تكليف المخابز الحكومية بصناعة الرغيف المجاني للتوزيع شريطة تحسين النوعية و الجودة بشكل كبير وإلغاء دعم الطحين والمازوت عن الأفران الخاصة و البيع لهم بسعر السوق بدون أي دعم وقيام الأفران الخاصة ببيع الخبز بالسعر الغير مدعوم بحسب التكلفة الجديدة.
وأشار خزام، إلى أنه في حال عدم كفاية الأفران العامة لصناعة الرغيف المجاني يمكن تكليف بعض الأفران الخاصة لصناعة الخبز بالأمانة بكمية محسوبة بدقة.
ولفت إلى امكانية تهريب بعض المازوت و بيعه بالسوق السوداء ويمكن ضبطه بمتابعة الكميات المباعة للمراكز وتكليف جميع الجهات الأمنية و الشرطة المدنية والعسكرية والأمن الجنائي بصلاحيات مراقبة وزن الربطة.
وتابع الخبير الاقتصادي: تقوم العائلة بأخذ كامل مخصصاتها المجانية الموزعة على أيام الأسبوع من الخبز المجاني أولاً و من ثم شراء ما ينقصها من الخبز الغير مدعوم من الأفران والموزعين بالسعر المرتفع و معه توفير عشرات المليارات من السرقة والفساد.
واقترح خزام، إمكانية السماح للأفران الخاصة بطباعة دعايات تجارية على أكياس النايلون من قبل الراغبين مقابل دفع رسم محدد للمؤسسة العامة للمطاحن و ذلك كنوع من التعويض عن فقدان جزء بسيط من المليارات التي خسروها من تحرير سعر الخبز و من خسارتهم من المتاجرة بالطحين و المازوت.