تواصل أسعار الخضار والفواكه ارتفاعها في الأسواق السورية، وزادت حدّتها مع بدء العطلة، ما جعل المواطنين عاجزين عن شراء أي شئ بعد أن التهم الغلاء كلّ ما يتعلّق بغذائهم!
ورغم واقع السوق المرير، تصرّ الحكومة على سياسة التصدير، رغم أنها من الأسباب الرئيسية لاشتعال الأسواق، حيث بين عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق محمد العقاد في، أن حركة الصادرات من الخضر والفواكه مستمرة خلال فترة الأعياد وليس هناك أي عوائق على الحدود بالنسبة للصادرات الزراعية.
وأوضح العقاد، لصحيفة الوطن، أن حركة الصادرات إلى دول الخليج تعتبر جيدة لكنها لم تزدد خلال فترة الأعياد، مبيناً أن نحو 25 براداً بشكل وسطي يذهب يومياً خلال الفترة الحالية إلى دول الخليج أي بمعدل 625 طناً، محملةً بالبندورة والرمان والحمضيات.
وأكد أن هناك زيادة بصادراتنا من مادة الرمان إلى العراق وروسيا، لافتاً إلى أن نحو 100 طن من مادة الرمان تذهب يومياً عبر الخط البحري من سورية إلى روسيا أي بمعدل 4 برادات على حين أنه يذهب إلى العراق يومياً عبر البر ما بين 200 و250 طناً أي بحدود 8 إلى 10 برادات.
ولفت إلى أن الطلب على الخضر والفواكه خلال فترة الأعياد ضعيف مثله مثل الأيام الاعتيادية وذلك بسبب ضعف القوة الشرائية وارتفاع الأسعار قياساً للدخل، مستبعداً أن يتحسن الطلب خلال فترة عيد رأس السنة أو أن ترتفع الأسعار باعتبار أن جميع أنواع الخضر والفواكه متوافرة، مؤكداً أن استجرار الخضر والفواكه من تجار المفرق ثابت ولم يزدد.
وأشار إلى أن ظروف الطقس السيئة أثرت في الإنتاج وأدت مؤخراً إلى ارتفاع أسعار الخضر وخصوصاً المزروعة في البيوت المحمية التي تضررت بشكل كبير مثل البندورة والخيار والباذنجان والفليفلة والفاصولياء التي ارتفعت أسعارها خلال الأيام القليلة الماضية بنسبة تتراوح بين 30 و40 بالمئة، على حين أن أسعار الفواكه مستقرة ولم تشهد ارتفاعاً يذكر.