كشف الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور شفيق عربش، أن أسعار المشتقات النفطية في النشرات الدورية الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك هي أعلى بكثير من الأسعار المتداولة عالمياً، مشيرا إلى أن سعر طن الفيول عالمياً أقل اليوم بحوالي 20 بالمئة من سعره في سورية.
ولفت عربش لصحيفة الوطن، إلى أنه بالنسبة للبنزين والمازوت فإن الحكومة من الممكن أن تحقق وفر جيد بهما فيما لو كانت عملية الإنتاج تتم وفقاً للمعايير المعيارية في الإنتاج.
وأضاف أن المصافي في سورية تعاني من القدم وبالتالي فإن تكاليف الإنتاج في المصافي السورية أعلى مما هي عليه في كثير من دول العالم، وبالتالي فإن سعر التكلفة الصادر في النشرات السعرية للمشتقات النفطية التي توزع للقطاع الصناعي والقطاعات الأخرى وللمستهلك أعلى من كثير من الدول وأقل من بعض الدول، مؤكدا ان سعر البنزين في سورية أقل من الأردن وأعلى من البنزين في لبنان.
وبين بأن المازوت غيــر متوفــر بالشكل الكافي لكن البنزين يعتبر متوفــر إذ إن استهلاك سورية من البنزين يقدر بحوالي مليار وثلاثمئة مليون ليتر سنوياً وهو أقل بنســبة 50 بالمئــة من استهلاكنا قبل الأزمة.
وأوضح بأنه رغم انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالمياً تم رفع أسعار هذه المشتقات خلال النشرة الأخيرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ولاحظنا مراراً بأنه عندما ينخفض النفط عالمياً ترتفع أسعارها في سورية والعكس صحيح.