التقى قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، مع عدد من الصناعيين السوريين من حلب و إدلب، لبحث متطلبات دعم القطاع الصناعي في البلاد، حيث ناقش الطرفان أبرز التحديات التي تواجه الصناعيين وسبل تجاوزها.
ووصف عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب، مجد ششمان، اللقاء بأنه كان مثمراً وشفافاً، وأكد أن النقاش ركز على الخطط المستقبلية لتطوير الاقتصاد السوري.
وفي تصريحات خاصة أدلى بها ششمان لمحطة "شام إف إم" المحلية، أوضح أن المرحلة المقبلة في سوريا ستكون مرحلة انفتاح وإعادة بناء، مشيراً إلى الجهود المبذولة لدعم القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها قطاع الصناعة.
1600 ميغاواط من الكهرباء في الطريق إلى سوريا:
وحول موضوع الطاقة الكهربائية، كشف ششمان عن حلول إسعافية تعمل عليها الحكومة لتحسين إمدادات الكهرباء.
وأوضح أن الحكومة تخطط لإحضار محطة عائمة لتوليد الكهرباء عبر البحر، بقدرة إنتاجية تصل إلى 800 ميغاواط. كما سيتم تعزيز شبكة الكهرباء عبر الربط مع تركيا لتوريد 400 ميغاواط، ومع الأردن لإمداد الشبكة السورية بـ400 ميغاواط إضافية.
وقال ششمان أن القائد الشرع ركز خلال اللقاء على موضوع الاستثمار الخاص في الطاقة ودخول شركات لهذا الموضوع، مشيراً إلى أن الأبواب مفتوحة لأي شركة لاستثمار الطاقة، وسيكون هناك مشاريع على أرض الواقع قريباً.
وحول آليات الاستثمار الجديدة لفت ششمان إلى أن القيادة طمأنت المستثمرين بأن البيئة الاستثمارية حالياً جاهزة ولكن هناك تغيير شامل وجذري بآلية الاستثمار القانونية، على اعتبار أن الآلية السابقة كانت تعطل جميع الأعمال، وبالأخص في موضوع المنصة وتمويل المستوردات هي التي كانت المشكلة التي ترهق الصناعي والمستورد، وتنعكس على المواطنين بارتفاع في أسعار المواد.