في خطوة مثيرة للجدل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن إطلاق برنامج تجريبي يُلزم بعض المسافرين من دول محددة بدفع تأمين مالي يصل إلى 15 ألف دولار كشرط للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، سواء للعمل أو للزيارة الشخصية.
هدف البرنامج: ضبط مدة الإقامة
البرنامج يأتي ضمن سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحد من تجاوز مدة الإقامة القانونية من قبل بعض الزوار، خاصة من الدول التي تسجل معدلات مرتفعة في هذا المجال أو تعاني من ضعف في إجراءات التحقق من الهوية.
وحسب ما نقلت روسيا اليوم:
التأمين يتراوح بين 5,000 و15,000 دولار
???? يُمنح إشعار مسبق للدول المستهدفة قبل 15 يوماً
???? لا يشمل الدول المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرة
أداة دبلوماسية جديدة
وزارة الخارجية أوضحت أن البرنامج يُعد أداة دبلوماسية للضغط على بعض الحكومات من أجل تحسين أنظمة التدقيق الأمني ومعايير التحقق من الهوية، مشيرة إلى أن موظفي القنصليات سيملكون حرية تحديد مبلغ التأمين المناسب حسب حالة كل طالب تأشيرة.
قيود إضافية على السفر
البرنامج يأتي بعد سلسلة قرارات اتخذتها إدارة ترامب، من بينها حظر سفر على مواطني 12 دولة وفرض قيود على سبع دول أخرى، وسط مخاوف أمنية متعلقة بضعف إجراءات التدقيق الداخلي.
ورغم أن الوزارة كانت قد امتنعت سابقاً عن اعتماد التأمين كشرط للحصول على التأشيرة، إلا أن التحديات الأمنية دفعتها لتجربة هذا النموذج، الذي قد يُغلق الباب أمام العديد من المسافرين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة.