شهدت أسواق المعادن النفيسة يعند التسوية مساء أمس ارتفاعات قياسية جديدة، حيث واصل الذهب والفضة تحطيم الأرقام التاريخية بدعم من الطلب المتزايد على الملاذات الآمنة وتنامي التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية خلال العام المقبل، فيما حقق البلاتين والبلاديوم مكاسب قوية.
الذهب يواصل الصعود
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.2% ليصل إلى 4531.41 دولاراً للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسي عند 4549.71 دولاراً في وقت سابق.
العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير صعدت بنسبة 1.1% عند التسوية لتسجل 4552.70 دولاراً للأونصة.
أداء الذهب خلال عام 2025 كان استثنائياً، إذ ارتفع بنحو 72% حتى الآن، محطماً مستويات قياسية متتالية، ليقترب من تسجيل أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979.
الفضة تتفوق على الذهب
قفزت الفضة الفورية بنسبة 7% لتصل إلى 77.12 دولاراً للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 77.11 دولاراً.
منذ بداية العام، ارتفعت الفضة بنسبة 158%، متجاوزة مكاسب الذهب، مدفوعة بعوامل أبرزها نقص الإمدادات، إدراجها ضمن قائمة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة، والطلب الصناعي القوي.
البلاتين والبلاديوم في صعود قياسي
البلاتين ارتفع بأكثر من 10% ليصل إلى مستوى غير مسبوق عند 2452.95 دولاراً للأونصة، محققاً أقوى ارتفاع أسبوعي له على الإطلاق.
البلاديوم قفز بنسبة 12% ليسجل 1901.74 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، مدعوماً بشح المعروض والضبابية المرتبطة بالرسوم الجمركية.
منذ بداية العام، صعد البلاتين بنحو 170%، بينما ارتفع البلاديوم بأكثر من 90%.
عوامل الدعم
تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في شهرين عزز مكاسب المعادن النفيسة.
السياسة النقدية التيسيرية لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي وتوقعات خفض الفائدة مرتين في 2026 دعمت الذهب والفضة.
الطلب القوي من البنوك المركزية، إلى جانب ارتفاع حيازات صناديق المؤشرات المتداولة، ساهم في استمرار الزخم الصعودي.