شهدت أسواق المعادن الثمينة اليوم الاثنين انخفاضاً ملحوظاً، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة بعد وصولها إلى مستويات قياسية في الجلسات السابقة، وذلك مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية.
الذهب يتراجع من أعلى مستوى تاريخي
وحسب ما نقلته CNBC عربية فقد انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4513.30 دولاراً للأونصة، بعدما سجل يوم الجمعة مستوى قياسياً بلغ 4549.71 دولاراً. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.3% لتسجل 4535.50 دولاراً للأونصة.
الفضة تهبط بعد اختراق مستوى 80 دولاراً
الفضة بدورها فقدت 1.3% من قيمتها لتستقر عند 78.12 دولاراً للأونصة، بعد أن لامست في وقت سابق أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولاراً.
ورغم هذا التراجع، فإن الفضة حققت مكاسب ضخمة بلغت 181% منذ بداية العام، متفوقة على الذهب، بدعم من إدراجها ضمن قائمة المعادن الأميركية الحرجة وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
تصريحات المحللين
أوضح تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة KCM Trade، أن التراجع الأخير جاء نتيجة مزيج من عمليات جني الأرباح والمحادثات الإيجابية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول اتفاق سلام محتمل، ما خفّف من المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدعم أسعار الذهب والفضة.
العوامل الداعمة لارتفاع الذهب
رغم التراجع الحالي، فإن الذهب سجل ارتفاعاً كبيراً خلال عام 2025 بنسبة 72%، مدعوماً بعدة عوامل أبرزها:
توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية.
استمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق مختلفة.
زيادة الطلب من البنوك المركزية.
ابتعاد المستثمرين عن الدولار والأصول الأميركية.
ارتفاع الحيازات في صناديق الاستثمار المتداولة بالبورصة.
أداء باقي المعادن النفيسة
البلاتين تراجع بنسبة 0.4%ش إلى 2441.20 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسياً عند 2478.50 دولاراً.
البلاديوم انخفض بنسبة 0.8% ليصل إلى 1771.99 دولاراً للأونصة.