تعتزم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التوجه إلى سوريا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في أول زيارة لها إلى البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد، بحسب ما أعلنت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي يوم أمس الاثنين.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، باولا بينيو، إن الزيارة تأتي ضمن جولة في الشرق الأوسط تشمل أيضًا الأردن ولبنان. أوضاع أمنية هشة تأتي الزيارة في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي إلى دعم جهود حثيثة لإعادة الإعمار في سوريا، بعد مرور عام على سقوط الأسد، وسط مساعٍ لتعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
إعادة الإعمار في صدارة الاهتمام الدولي
يعد الاتحاد الأوروبي أحد أبرز المانحين لدمشق، وقد خفف بعض العقوبات التي فُرضت خلال سنوات الحرب الأهلية، في محاولة لدعم جهود إعادة الإعمار وتحفيز التعافي الاقتصادي، وفتح الباب أمام جذب استثمارات خارجية لسوريا هي في حاجة ماسة إليها، كما ستتمكن دمشق من تصدير النفط والغاز مجددًا، ما قد يسهم في حل أزمتها المالية الحالية.
كان الاقتصاد السوري قد فقد نحو 85% من قيمته خلال 12 عاماً ليصل إلى 9 مليارات دولار في 2023 مقابل 67.5 مليار دولار في 2011، وفقًا للبنك الدولي.