ذكر مدير تربية حلب نضال مريش، أن نسبة التلاميذ المداومين في مدارس مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الأولى في حلب تجاوزت 80% بينما وصلت نسبة الإداريين والمعلمين المداومين 97%.
ونقلت صحيفة "تشرين" الحكومية، عن مريش قوله إن: "عدد المدارس الرسمية المداومة في المدينة وصل إلى 300 مدرسة وعدد المدارس الخاصة في مختلف المراحل 86 مدرسة".
وأضاف، أن "الجهود مستمرة لإضافة أعداد أخرى من المدارس إذ بلغ عدد مدارس الإيواء التي تم إخلاؤها في بداية هذا العام الدراسي 42 مدرسة، بينما لاتزال 92 مدرسة داخل المدينة تؤوي نازحين ويجري العمل لإخلاء جميع المدارس لتحسين واقع العملية التربوية والوصول بها إلى أعلى المستويات".
وأشار مريش إلى أنه "تم افتتاح 90 مدرسة تعليم أساسي حلقة أولى و50 مدرسة حلقة ثانية و37 مدرسة للتعليم الثانوي و35 ثانوية مهنية في الريف والمدينة و8 معاهد مهنية وقد بلغت نسبة الدوام في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي 81% مدينة وريفاً".
بينما بلغت نسبة الدوام في مدارس الحلقة الثانية 72% وفي مرحلة التعليم الثانوي العام 62% وفي الثانويات المهنية 75%، واعتمدت المديرية نظام الدوام على دفعتين في المدينة بسبب اكتظاظ الطلاب في الشعب الصفية.
ولايزال عدد مدارس الإيواء في الريف يزيد على 550 مدرسة ويظل العدد متغيراً بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية هناك وتم مؤخراً استلام 6 شاحنات محملة بالكتب لاستدراك النقص الحاصل والكتب المدرسية.
وكان وزير التربية هزوان الوز، أكد الشهر الماضي، أن الوزارة أنجزت جميع الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد، لافتا إلى أنه تمت صيانة نحو 500 مدرسة تعرضت لاعتداءات.
وأكد أن "الوزارة لديها خطط بديلة"، وهي على أتم الاستعداد لمعالجة أي إشكاليات قد تعترض سير العملية التربوية، إضافة إلى التنسيق والمتابعة مع مديرياتها في المحافظات بشكل دائم.
يشار إلى أن العام الدراسي انطلق 15 أيلول الماضي، وسط صعوبات كبيرة تواجه المواطنين في تأمين المستلزمات المدرسية، نتيجة للظروف الصعبة التي يعيشونها والارتفاع الهائل في الأسعار، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأسواق التي تعاني انخفاضا ملحوظا في حركة الشراء مقارنة بالأعوام السابقة.