وافق رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة اقتراح وزارة الصناعة بشأن الموافقة على بيع مخزون الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية خارجياً بما يمكن الشركة المنتجة لها من استمرار العمل في معاملها.
وتضمنت التوصية السماح للشركة ببيع كمية 48 ألف طن من مادة سوبر الفوسفات و35 ألف طن من سماد اليوريا حصراً وذلك بعد التأكد من تلبية حاجات المصرف الزراعي التعاوني.
وطلب وزير الصناعة كمال طعمة من المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية وشركة الأسمدة الإسراع بانجاز كل الإجراءات اللازمة لعملية تصريف المخازين من الأسمدة وفق القوانين والأنظمة النافذة .
من جهته أشار معاون مدير المؤسسة الكيميائية الدكتور فداء علي وفقا لصحيفة إلى أن أهمية هذه الموافقة لحل مشكلة مخازين الشركة من الأسمدة والمستمرة منذ عام تقريباً لافتاً إلى أن منتجات الشركة تتمتع بمواصفات جيدة وستباع بالاستئناس في الأسعار العالمية.
بدوره مدير الشركة المهندس هيثم شقيف قال إن الشركة شارفت على إنجاز دفتر الشروط الفني والمالي تمهيداً للإعلان عن بيع هذه المخازين خارجياً مبيناً أنه في حال بيع هذه الكمية ستتمكن معامل الشركة من الإقلاع من جديد بعد تفريغ مستودعاتها من الأسمدة لافتاً إلى أن عملية تصريف هذه المخازين ستوفر أيضاً للشركة سيولة تمكنها من سداد بعض الالتزامات تجاه شركات القطاع العام الأخرى التي توفر مستلزمات الإنتاج من غاز وفوسفات وكهرباء إضافة إلى بقية المستلزمات الخدمية والإنتاجية .
وأضاف: إن هذه الكميات يمكن تعويضها خلال أشهر قليلة من الإنتاج ولاسيما أن الشركة لم تنتج خلال العام الماضي كميات كبيرة بسبب امتلاء مستودعاتها بالإنتاج وعدم استجرار المصرف الزراعي التعاوني نتيجة الأوضاع التي يمر بها القطر وارتفاع تكاليف النقل بين المحافظات ومناطق الإنتاج الزراعي وغير ذلك من معوقات أمام المصرف والشركة المنتجة على السواء.