تعمل وزارة السياحة، على التحضير لإقامة يوم سياحي سوري في العديد من دول العالم، بالتعاون مع المغتربين والجاليات السورية المقيمة في هذه الدول، ويتضمن هذا اليوم السياحي معرضاً للصور الضوئية وأفلام ترويجية وحرف يدوية سورية، إضافة إلى المطبخ السوري.
وذكر وزير السياحة بشر رياض يازجي، أن الهدف من إقامة هذا اليوم السياحي هو إيصال الصورة الحقيقة عمّا يجري في سورية إلى الغرب التي تتمثل بعرض وشرح ما يتعرض له الشعب السوري، وتعرض الكثير من المواقع السياحية والأثرية السورية لعمليات نهب وسرقة، ومنها ما تعرض لتدمير ممنهج دون تمييز لأهميتها التاريخية وفهم المسيرة الحضارية البشرية على مدار آلاف السنين أولاعتبارها إرثاً حضارياً يعني العالم أجمع.
وأوضح يازجي، بحسب جريدة البعث، أن بعض صور المعرض تركز على أهم المواقع السياحية والأثرية في سورية التي تعرضت للتخريب ومقارنة كيف كانت هذه المواقع وكيف أصبحت الآن.
وأشار يازجي، إلى أن وزارة السياحة عمدت لإقامة هذه الفعالية بالتعاون مع المغتربين نظراً لأهمية الدور الذي يقع على عاتق المغتربين السوريين المقيمين في الخارج، باعتبارهم رسل لبلدهم سورية في إيصال صوتها الحقيقي إلى الغرب، معولاً على أهمية دور المغتربين في إعادة الألق للسياحة السورية وإلى ما كانت عليه قبل الأزمة، لما تتمتع به من كنوز تتجلى بمواقع سياحية وأثرية متنوعة واستغلال هذه المكونات السياحية في جذب السياح من كافة أنحاء العالم.