طالب صناعيو حلب خلال اجتماعهم مع وزير الاقتصاد خضر أورفلي، بدعم القطاع الصناعي وتأمين التيار الكهربائي ومستلزمات العمل والانتاج، ومساعدتهم للوصول إلى منشاتهم ودعم الصناعات الدوائية والنسيجية.
جاء ذلك خلال مناقشة وزيرا الاقتصاد والتجارة الخارجية خضر أورفلي والسياحة بشر يازجي، في اجتماعين منفصلين مع الصناعيين والعاملين في القطاع السياحي بحلب الصعوبات التي تواجه العمل والإجراءات اللازمة لحلها، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية "سانا".
وأكد الوزير اورفلي حرص الحكومة على تقديم كل التسهيلات للصناعيين وتمويل المستوردات وخاصة للمواد الأولية اللازمة للصناعات الدوائية، مشيرا إلى أن الوزارة مستمرة في منح إجازات الاستيراد لتمكين الصناعيين من تأمين متطلبات صناعاتهم من المواد الأولية.
من جهته أكد محافظ حلب محمد وحيد عقاد، أن المحافظة تعمل على تأمين الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه للمناطق الصناعية، ومساعدة الصناعيين على العودة لمنشاتهم واستئناف عملهم.
من جهة ثانية طالب العاملون في القطاع السياحي بالمحافظة باتخاذ قرارات تساعد اصحاب المنشات القائمة على الصمود كعدم "مطالبتها حاليا بسداد القروض ومنحها تسهيلات وإعفاءات تمكنها من مواصلة العمل، وتفويض المحافظات بعملية التسعير للمنشات السياحية".
وبين وزير السياحة بشر يازجي، أن الوزارة وضعت خطة للمرحلة القادمة تعتمد على قاعدة بيانات تضم كل المواقع السياحية بهدف الاقلاع بالقطاع السياحي من جديد، مؤكدا أهمية تحويل المكاتب السياحية إلى شركات سياحية تخصصية وتهيئة البيئة الاستثمارية وتعويض المتضررين وتحويلهم إلى شركاء.
وكانت "غرفة صناعة حلب" رفعت سابقا، جملة من التوصيات إلى "مجلس الوزراء"، تضمنت 19 بنداً، تناول بعضها، القروض والإعفاءات من الرسوم والضرائب، وإحداث عدد من الهيئات، يتعلق عملها بالأزمة السورية ونتائجها.