أوضح نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون المفتوح أيمن أبو العيال، إن مقترح إعلان مفاضلة مركزية للمفتوح قيد الدراسة حالياً في مجلس التعليم العالي، حيث أن تطبيقها سيحد من التلاعب ويقدم الحاجة إلى مفاضلة ملئ الشواغر.
وأكد أبو العيال، عدم وجود حصر دقيق لأعداد المسجلين في أكثر من مفاضلة للتعليم المفتوح، حيث أن الأمر يحتاج لمتابعة وتنسيق مع مختلف الجامعات.
وأشار إلى أن هناك طرح من الوزارة بإحداث مديرية خاصة بالتعليم المفتوح في “وزارة التعليم العالي”، مع ضرورة تنفيذ عملية القبول مركزياً من الوزارة، وضرورة وجود تنسيق وتعاون للجامعات بخصوص تطبيق أنظمة التعليم المفتوح وتطوير خططها ومناهجها.
ولفت إلى أن المديرية تتطلب كادراً مؤهلاً مختصاً يشكل صلة وصل بين الوزارة والجامعة في بحث ملف التعليم المفتوح.
وفي السياق، بيَن أبو العيال، أنه تم طرح إعادة النظر في أنظمة التعليم المفتوح بما يتعلق بالحياة الدراسية للطالب على صعيد طريقة النجاح ونظام الدراسة وطريقة التسجيل على المقررات والرسوم الجامعية والاستفادة وإعادة الارتباط، إضافة إلى طريقة التواصل مع الطالب مع بحث قيام الجامعات بإعداد قواعد بيانات شاملة حول طلاب المفتوح.
ونوَه إلى إن هناك أهمية للاستقلالية الإدارية المالية على صعيد الإدارة والكوادر والبناء عبر رفع مقترحات بتحويل برامج المفتوح لجامعة مستقلة، وذلك يمكّن من خلال التوسع الأفقي في البرامج، وإمكانية إحداث برامج تطبيقية بما فيه إتاحة الفرصة للدوام طوال أيام الأسبوع.
وأضاف أنه سيتم تشكيل لجنة مركزية لمتابعة تطبيق وتنفيذ ما تم طرحه من مقترحات ودراسات قائمة بغية تطوير التعليم المفتوح، وإحداث تغيير جذري وكامل في نظامه في مختلف المحاور والمجالات المرتبطة حوله.
وفي سياق آخر، كشف أبو العيال، أن المركز بصدد إعلان النتائج الخاصة بامتحانات الفصل الدراسي الثاني، مؤكداً استكمال التحضيرات التجهيزات اللازمة لإجراء الدورة الإضافية والتي ستكون بعد 15 أيلول القادم، بطرح 8 مقررات لطلاب التخرج و4 مقررات للسنوات الانتقالية.
واستبعد إمكانية زيادة عدد المقررات المسموح بها للسنوات الانتقالية، وذلك بعد إقرارها من مجلس التعليم العالي.
وتبحث وزارة التعليم العالي أهمية إجراء دراسة خاصة حول نظام التعليم المفتوح، وإعادة تقييمه بشكل كامل وتغيير النظرة الدونية له من المجتمع والجامعات، على أن يتم تنفيذ هذه الدراسة على التعليم العام والخاص، مع تتبع المنقطعين من عام لآخر والذي يساعد على تحديد مواقع الخلل.
وتشير المعلومات إلى وجود ثلاثة برامج للتعليم المفتوح تم إيقافها، وهي برنامج الحاسوب ونظم المعلومات في الاقتصاد والإدارة والمحاسبة بجامعة حلب، وبرنامج هندسة نظم المعلومات الإدارية بجامعة تشرين، وبرنامج هندسة استصلاح واستزراع الأراضي في المناطق الجافة وشبه الجافة، مع الإشارة إلى التوجيه بعدم افتتاح أي برامج جديدة لاستكمال خطة الوزارة في تقييم مسار التعليم المفتوح خلال 13 عاماً، وبحث البرامج المهمة ومدى رفدها لسوق العمل والطلب عليها.