أكد الدكتور "محمد عامر المارديني" "وزير التعليم العالي" أهمية العمل والحراك الذي تقوم به الوزارة وهي تنجز عملية القبول الجامعي للعام الدراسي القادم لطلاب الثانوية العامة بجميع فروعها عبر فريق عمل متكامل
حيث ستؤمن الوزارة مقاعد جامعية مجانية لجميع الطلاب وفي كافة الجامعات ولن يبقى طالب هذا العام خارج منظومة التعليم العالي وستكون نسبة الاستيعاب الجامعي محققة بالكامل يتوزع فيها الطلاب على مختلف الكليات العلمية والأدبية.
وأضاف الدكتور المارديني خلال لقاء إعلامي حول إعلان التسجيل في السنة التحضيرية وإعلانات المفاضلة أن هذا العام يوجد ثلاثة أنواع للقبول الجامعي على خلاف السنوات السابقة الأول وهو القبول في السنة التحضيرية للكليات الطبية وحددت الوزارة 226.7 درجة حداً للقبول في هذه السنة لكليات الطب البشري والأسنان والصيدلة وستكون كلها للتعليم العام وفي السنة الثانية يختار الطالب أن يسجل تعليماً موازياً.
وعمدت الوزارة هذا العام إلى عملية التسجيل المباشر كنوع من أنواع القبول الجامعي للفرع الأدبي حيث يمكن التسجيل مباشرة في الكلية الأدبية وفق الحدود الدنيا المعلنة للتسجيل أمام الخيارات المتاحة للقبول في كليات الفرع الأدبي وستصدر الوزارة مطلع الأسبوع القادم إعلان المفاضلة العامة للفرع العلمي عدا الكليات الطبية وإعلان التسجيل المباشر للأدبي ومفاضلتي الثانويات المهنية ذوي الاحتياجات الخاصة وبقية المفاضلات الأخرى لاتمام القبول الجامعي.
ولفت الدكتور المارديني إلى أنه وبعد قراءة جميع البيانات المتعلقة بالقبول الجامعي سيتم هذا العام قبول جميع الطلاب في الكليات والمعاهد وهناك عدة أمور دفعت الوزارة لاتخاذ قرار التسجيل المباشر للأدبي خاصة في ضوء الظروف الصعبة التي فرضت وجودها ودوام طلاب جامعات في جامعات أخرى وانخفاض أعداد الناجحين عن العام الماضي وهذا التسجيل هو لمصلحة الطالب ومريح للجامعات ويخفف الكثير من الأعباء المادية وراحة من أعباء المفاضلة العامة.
مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية للجامعات أكثر من السنوات السابقة حيث عدد الناجحين هذا العام أقل من العام الماضي كما أن هناك زيادة في الناجحين في الفرع العلمي وانخفاض في الأدبي وهذه قفزة نوعية للتحول للمجتمع التقاني على أهمية بقية العلوم الأدبية.
وبخصوص الاستعدادات للسنة التحضيرية للكليات الطبية قال السيد الوزير إن هذه السنة خطوة مهمة في طريق الانتهاء من عملية المفاضلة العامة والعام القادم ستطبق على الكليات الهندسية وستكون الاستفادة أكبر فيها وهذه السنة التحضيرية ستخفف الكثير من الأعباء المادية حيث يسجل الطالب في الجامعة التي يوجد فيها مكان سكنه.
وبذلك تتهيأ المدن الجامعية للخدمة بشكل أكبر لاحقاً كما أن جميع الجامعات أنجزت الاستعدادات اللازمة للسنة التحضيرية وتم طباعة الكتب وصدر أول كتاب حالياً حيث ألف الكتب أفضل الأساتذة وتم تقييمها علمياً وهناك بعض الكتب ستدعم من التعليم العالي حتى لا تكون عبئاً على الطالب وخاصة كتب اللغة الإنكليزية إضافة للقيام بجولات مستمرة على الكليات والاشراف على ما يتعلق بالمخابر والتجهيزات والجميع متفائل أن تطبق هذه السنة بالشكل المخطط له تمهيداً لاعتمادها على مختلف الكليات فيما بعد.
من جهته الدكتور "رياض طيفور" "معاون وزير التعليم العالي" لشؤون الطلاب أكد على أهمية السنة التحضيرية للقبول في الكليات الطبية والتي تم تحديد طاقتها الاستيعابية بـ 8513 طالباً قبل إعلان التسجيل فيها وفي نهايتها يفرز الطالب حسب مصدر الشهادة مبيناً أهمية دليل الطالب للقبول الجامعي.