أكدت "وزارة النفط والثروة المعدنية " في سورية ، أن توريدات المشتقات النفطية بدأت تصل إلى سورية خلال النصف الأول من شهر شباط ، الأمر الذي سينعكس بشكل ايجابي ومباشر على واقع قطاع الطاقة بشكل عام .
ولفتت الوزارة بحسب البيان الصحفي الذي حصل موقع "بزنس2بزنس سورية" على نسخة منه، إلى أن الصعوبات التي اعترضت تأمين المشتقات النفطية الشهر الماضي الناتج عن توقف التوريدات من الدول الصديقة التي تعتمد عليها بشكل رئيسي في تأمين الاحتياجات الرئيسية للقطر وهذا التوقف كان له عاملين توقف كمي وزمني، إضافة إلى خروج معمل حيان الغازي عن الخدمة نتيجة الأعمال الإرهابية مما أدى إلى خسارة 3 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز ما انعكس بشكل مباشر على قطاع الطاقة الكهربائية.
وزارة النفط أكدت أن خطة الحكومة التي اتخذتها لتوريد المشتقات النفطية هي خطة آنية فورية ومستقبلية لتأمين هذه المشتقات لمرحلة زمنية وتقدر قيمة هذه العقود ب 200 مليار ليرة سورية .. يذكر أن الحكومة قامت باستيراد شحنات إسعافية من المازوت عبر البر لزوم المصانع، منوهةً أن سورية تدفع ثمن المشتقات النفطية 20 % زيادة عن الأسعار العالمية بسبب الحصار الاقتصادي المفروض .
وإلى ذلك أوضحت الوزارة أنها وضعت خطة لإعادة تأهيل جميع المنشآت النفطية المدمرة فور تحريرها، والتي تشمل الناحية الزمنية والمالية، إضافة إلى خطط اسعافية تسمح بإدخال هذه المنشآت فورا في العمل وبأسرع وقت ممكن .