أكد طلال قلعه جي عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق و المسؤول عن القطاع الغذائي في معرض دمشق الدولي إلى أن المعرض أتاح فرصاً كبيرة للعديد من الشركات لتوقيع عقود مع رجال الأعمال وممثلي الشركات والأرقام ضخمة جداً تصل إلى مئات المليارات من الدولارات وخلال 10 أيام فقط.
ولاسيما في القطاعين الغذائي والنسيجي وما نبني عليه هذه الآمال أن جميع العقود التي سيتم تصديرها مجاناً نتيجة الدعم المقدم من هيئة تنمية الإنتاج المحلي والصادرات للشركات المشاركة في معرض دمشق الدولي سواء عبر التكفل بتكاليف الشحن لعقود التصدير التي تبرم في المعرض براً وجواً وبحراً وهذه الميزة تعتبر الأساس بما فيها من زخم حقيقي لدعم المنتج الوطني إضافة إلى تحمل تكاليف كل المصاريف المتعلقة بحجز الأجنحة لكافة الصناعيين والتجار ورجال الأعمال ما يعد إسهاماً حقيقياً في دعم الصناعة الوطنية وتحريك عجلة الإنتاج الوطني.
وعن مشاركة القطاع الغذائي قال قلعه جي: كان للشركات الغذائية النصيب الأكبر والأضخم في صالات العرض والبيع حيث بلغت 125 شركة من مختلف الأصناف والأنواع منوهاً بأنه ولأول مرة يتم تقديم جناح كامل «التذوق» والذي يقوم بتقديم الطعام مجاناً بالاشتراك مع الشركات الغذائية وهذا طابع جديد للمعرض كما أعطى إضافة إلى المنافسة الشديدة بين الشركات الغذائية.
وأضاف: حتى لو لم يتم إبرام عقود وصفقات نحن سعيدون بهذه التظاهرة لأنها أثبت للجميع أننا صامدون وما حدث في معرض دمشق الدولي إثبات أننا فريق عمل واحد حكومة وجيشاً وشعباً ورجال أعمال واقتصاديين هدفنا الأساسي إثبات أن سورية قادرة على الانتصار وإعادة الحياة لدمشق التي عادت بذاكرتها إلى أكثر من خمسين عاماً.
سينسيريا