أكد المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس كرتلي، أنه لا نية لطباعة بطاقات جديدة من الإصدار المذكور والبالغ عددها (700 ألف) بطاقة حتى لو تم تسويقه بالكامل والمؤسسة قررت زيادة عددها بمعدل 200 ألف بطاقة على إصدار العام الماضي والذي قدر عدد بطاقاته بنحو نصف مليون بطاقة وذلك لأمرين اثنين:
الأول: يغطية الطلب المتزايد على هذا الإصدار من كل عام نظراً لخصوصيته وتسويقه بشكل كامل ناهيك بالإيراد المتحقق منه قياساً بالإصدارات الأخرى.
والثاني: هو منع حدوث سوق سوداء لهذا الإصدار والتي تحدث كل عام، حيث يتم بيعها بصورة مخالفة للتسعيرة المعتمدة من قبل الموزعين وليس المعتمدين المرتبطين بصورة قانونية مع مؤسسة البريد التي تحمل مهمة التسويق لكل الإصدارات من خلال المعتمدين لديها وتالياً السوق السوداء تتم فيها عمليات البيع ما بعد المؤسسة ومعتمديها وبالتالي نحن كمؤسسة منتجة للإصدار لسنا مسؤولين عن السوق السوداء, والحال ذاته لمؤسسة البريد, وهناك جهات رقابية أخرى مهمتها ضبط التسعيرة ومنع التلاعب بها وبيعها بأسعار مرتفعة.
من جهة أخرى أكد المدير العام للمؤسسة العامة للبريد أحمد سعد أن الإصدار الأول من يانصيب معرض دمشق الدولي يحقق أكبر نسبة مبيعات، حيث بلغ عدد البطاقات التي تم تسويقها من الإصدار الأول أكثر من نصف مليون بطاقة حتى تاريخه، علماً أن عملية التسويق الحقيقية بدأت مع بداية الشهر الحالي, موضحاً أنه من خلال المراقبة لعمليات البيع فإن أكبر نسبة مبيعات من الإصدار الأول تركزت في العاصمة دمشق وريفها وطرطوس واللاذقية وحماة وحمص والسويداء، ومن المتوقع أن تباع جميع البطاقات قبل نهاية الشهر الحالي، مع العلم أنه تم تسليمها بالكامل للمعتمدين المرتبطين بصورة قانونية مع المؤسسة.